السيد جعفر مرتضى العاملي
81
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وأخرى يكون لبنت عميس ، فيكون مرادها أسماء الأنصارية . كما أن قولها في الرواية : « فدفعته » قرأه المحقق التستري بصيغة المتكلم ، على اعتبار أن التاء فيه ضمير الفاعل ، مع أنها ساكنة ، وهي تاء التأنيث ، فراجع الرواية ، وتأمل . ب : الحسن والحسين « عليهما السلام » اسمان جديدان : ذكر البعض : أن العرب ما كانوا يعرفون اسمي : « الحسن والحسين » إلى حين تسمية النبي « صلى الله عليه وآله » لهما بهما ، لا الذين كانوا من ولد نزار ، ولا اليمن ، مع سعة أفخاذهما ، وكثرة ما فيهما من الأسامي ، وإنما يعرف فيها « حَسَنْ وحَسِين » على وزن سعد ، وسعيد . فهما اسمان قد ادخرهما الله لهما ( 1 ) .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 166 وبحار الأنوار ج 43 ص 252 و 253 عن المناقب ، عن أبي الحسين النسابة ، والعوالم ، ( الإمام الحسين « عليه السلام » ) ص 27 وتاريخ الخميس ج 1 ص 418 وراجع : شرح الأخبار ج 3 ص 89 وذخائر العقبى ص 119 وشجرة طوبى ج 2 ص 259 والذرية الطاهرة للدولابي ص 100 وتاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 171 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 358 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 56 وينابيع المودة ج 2 ص 483 وترجمة الإمام الحسن « عليه السلام » من طبقات ابن سعد ص 35 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 10 ص 488 وج 19 ص 183 وج 26 ص 47 وليراجع أسد الغابة أيضاً .